تعمل الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين على التعاون والتنسيق ومشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والخيرية والخاصة وعدد من الشخصيات الفاعلة والناشطة في مجال العمل الإجتماعي من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من المجموعات التطوعية لتحقيق أهدافها بالدرجة المطلوبة.
شاكرين للجميع تفاعلهم ودعمهم الأدبي والمعنوي الكريم الذي شرفنا وأكد حرصهم على مشاركتنا لتنفيذ برامجنا وخططنا التنموية المتعلقة برعاية وخدمة وتأهيل المسنين المستفيدين من الخدمات التي تقدمها دولة الكويت الحبيبة من خلال مؤسساتها المختلفة للمواطنين والمقيمين، الأمر الذي يسعدنا ونحن نساهم بدعم عمل زملائنا وأبنائنا ومساعدتهم في ترسيخ قواعد العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي في دولة الكويت الحبيبة.
نهدف من خلال عملنا في الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين في تأصيل وتعزيز العمل المجتمعي مع كبار السن بما يتفق وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، ودستورنا، وعاداتنا العربية الأصيلة، وانطلاقاً من مسئوليتنا الأدبية والاجتماعية بتعزيز العمل الأهلي تجاه المسنين في المجتمع، أخذنا على عاتقنا أهمية الاستمرار في تنفيذ برنامج الشراكة الاجتماعية وتعزيز دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في دعم البرامج والأنشطة المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين بدرجة تدعم وتمكن وزارات ومؤسسات الدولة من تحقيق الأهداف العامة لها بشأن تقديم أفضل الخدمات والاهتمام بالشئون والقضايا العامة للمسنين وضمان حصولهم على كافة حقوقهم من خلال نظم وأساليب الرعاية والخدمة والتأهيل المختلفة.
وإيماناً منا في الجمعية ومن واقع مسئوليتنا الأدبية والمجتمعية بأهمية دعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية والأهلية، تم التعاون والتنسيق في تنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات لرعاية وخدمة وتأهيل المسنين وفي كافة المجالات، حيث تم انتخاب مجلس إدارة جديد نال ثقة الجمعية العمومية بالتزكية للعمل خلال الفترة من1 يناير 2025 إلى31 ديسمبر 2027م
لذا يشرفنا أن نوضح أهم الإنجازات والأنشطة والبرامج والفعاليات التي نفذتها الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين، لتحقيق أسمى الأهداف التي من اجلها أنشأت الجمعيات الخيرية والأهلية في بلدنا الحبيبة الكويت تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله.
رئيس مجلس الإدارة
إبراهيم طاهر أحمد البغلي
الاقتراحات والتوجهات التي تقدمت بها الجمعية
يمر بي شريط الذكريات سريعاً على مشوار حياتي ومسيرتي العملية التطوعية التي أسعى من خلالها دائماً وأبداً على تعزيز الجانب الإنساني والتطوعي في نفسي وشخصي تجاه المحتاجين ،هذا الأمر الذي عايشته منذ نعومة أظفاري ، وتعلمت أصوله بشكل عملي وتطبيقي من حياة وسيرة والدي رحمهما الله وبالذات في كيفية خدمة ورعاية واحتواء المحتاجين من أفراد المجتمع بشكل عام وكبار السن بشكل خاص ، كما تعود بي الذاكرة في عام 2007م عندما توجهت بالدعوة إلى ضرورة تأطير العمل التطوعي والخيري الفردي مع المسنين بشكل مؤسسي ويتمثل ذلك التوجه في العمل على تأسيس الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين مع عدد من المتخصصين في المجالات المختلفة والعاملين في مختلف المؤسسات الحكومية والخيرية والخاصة بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الفاعلة والناشطة في مجال العمل الاجتماعي من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من المجموعات التطوعية لتحقيق أهدافها المتعلقة برعاية وخدمة وتأهيل المسنين .
عملنا منذ إشهار الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين رسمياً لمدة غير محدودة وفق القانون الكويتي و بموجب القرار الوزاري لوزير الشئون الاجتماعية والعمل رقم ( 116/ أ) لسنة 2014م والصادر بتاريخ 25 / 6 / 2014م باعتبارها من المؤسسات الاجتماعية ذات الطابع الأهلي التطوعي، عملنا على تقديم الدعم والمساندة وتنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات بشأن رعاية وخدمة وتأهيل المسنين ، وتم التركيز بصورة أكبر على تنفيذ البرامج التوعوية لصالح المسنين والقائمين على خدمتهم ورعايتهم، وذلك إيماناً منا بأن رعاية وخدمة وتأهيل المسنين تعتبر مسئولة مجتمعية ينهض بها كافة أفراد ومؤسسات المجتمع في الدولة ، كما أنه حرصنا على استنهاض وإتمام الدور الحكومي الشامل في خدمة المسنين وتوفير كافة سبل الدعم لهذا الدور في سبيل إنجاحه وبما يعود بالنفع على المسنين وخدمتهم ، وفي سبيل ذلك قامت الجمعية بتنفيذ العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة لصالح المسنين والقائمين على رعايتهم وخدمتهم ، كما أبرمت الجمعية مذكرات تفاهم وتعاون وتواصل ثنائي مشترك في مجال رعاية وخدمة وتأهيل كبار المسنين مع الجهات والمؤسسات العاملة داخل دولة الكويت وخارجها بدرجة تمكن الأطراف من تحقيق الأهداف المشتركة فيما بينهم وخاصة فيما يتعلق بمواكبة التطورات العالمية في تلك المجالات تتمثل بالآتي:
-
توقيع مذكرة مع وزارة الصحة، ووزارة الشئون الاجتماعية في دولة الكويت.
-
توقيع مذكرة مع مركز الملك سلمان الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية.
-
توقيع مذكرة مع مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) في دولة قطر.
-
توقيع مذكرة مع وزارة الشئون الاجتماعية في دولة الكويت.
-
توقيع مذكرة التواصل الثنائي مع منتدى الأمير يوسف دندن.
هذا ومع تقديرنا لكل الجهود التي تبذلها الدولة في مجال رعاية وخدمة وتأهيل المسنين إلا إننا نعتقد بأهمية تعزيز دور جمعيات النفع العام والقطاع الأهلي والخاص وكافة أفراد ومؤسسات المجتمع المدني من خلال ضرورة مراعاة الركائز والأسس التي تؤكد بأهمية المسؤولية المجتمعية لرعاية وخدمة وتأهيل كبار السن في دعم الدور الحكومي ، كما أشار إليه إعلان الكويت في اجتماع وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي ، لقد تفدمنا بالعديد من التوجهات والاقتراحات التي تتناول جوانب ومتطلبات المسنين من الناحية المعيشية والحياتية والعملية والمهنية والصحية والبدنية وغيرها ، لتنفيذها بالتنسيق والتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة والخيرية والأهلية ، وأفراد ومؤسسات المجتمع المدني تتمثل بالآتي :
-
إدراج مشروع التدخل المبكر لكبار السن ضمن الخطة التنموية للدولة.
-
إنشاء مركز الرواد التخصصي لرعاية وتأهيل المسنين بالتنسيق مع وزارة الصحة
-
تخصيص أحد الأندية البحرية لاستغلاله من قبل الأعضاء المسنين المنتسبين للجمعية بالتنسيق مع شركة المشروعات السياحية.
-
إنشاء منتجع سياحي علاجي للمتقاعدين بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
-
تنفيذ مشروع كرت الرواد للمتقاعدين مع أفراد ومؤسسات المجتمع.
-
إنشاء المركز الوطني لرياضة المشي أحد المشاريع الرياضية والمجتمعية المراعية لكبار السن.
وفي ختام هذا التقرير السنوي للجمعية نود مشاركتكم بطرح بعض الأبعاد والركائز التي وجب مراعاتها عند التعامل مع قضايا المسنين بدرجة تساعدهم في تحقيق التكيف الاجتماعي والتوافق النفسي والاندماج الطبيعي والمشاركة في التنمية الاجتماعية:
-
الاهتمام بإعداد البحوث والدراسات المتخصصة في مجال خدمة ورعاية وتأهيل وتدريب المسنين بصفة مستمرة تضمن مواكبتهم للتطورات والتغيرات السريعة في العالم في مجال التعامل مع متغيرات الشيخوخة.
-
الاهتمام في تفعيل العمل بنظام التدخل المبكر للمسنين، ونظام الرعاية النهارية، ونظام الرعاية المنـزلية، كأسلوب للوقاية والعلاج والحد من انتشار مشاكل الشيخوخة، وإزالة الحواجز البشرية والاجتماعية والنفسية التي تعترض مسيرة وحياة المسنين.
-
تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بالمسنين وتطويرها وتنقيحها بدرجة تتفق وقدراتهم، تضمن لهم قضاء احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم المختلفة.
-
إشراك المسنين في كافة المناظير والقضايا التي يتم بموجبها وضع الخطط والاستراتيجيات المتعلقة برعايتهم وخدمتهم وتأهيلهم.
وانطلاقاً من مسئوليتنا الأدبية والاجتماعية بتعزيز العمل الأهلي تجاه المسنين في المجتمع ، أخذنا على عاتقنا أهمية الاستمرار في تنفيذ برنامج الشراكة الاجتماعية وتعزيز دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في دعم البرامج والأنشطة المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين بدرجة تدعم وتمكن وزارات ومؤسسات الدولة من تحقيق الأهداف العامة لها بشأن تقديم أفضل الخدمات والاهتمام بالشئون والقضايا العامة للمسنين وضمان حصولهم على كافة حقوقهم من خلال نظم وأساليب الرعاية والخدمة والتأهيل المختلفة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
إبراهيم طاهر البغلي
رئيس مجلس إدارة
الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين