عن الجمعية

فكرة تأسيس وآلية إشهار الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين

 فكرة التأسيس:

بدعوة كريمة من العم ابراهيم طاهر البغلي في عام 2007م قام بتأسيس الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين مع عدد من المتخصصين في المجالات المختلفة والعاملين في مختلف المؤسسات الحكومية والخيرية والخاصة بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الفاعلة والناشطة في مجال العمل الإجتماعي من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من المجموعات التطوعية لتحقيق أهدافها المتعلقة برعاية وخدمة وتأهيل المسنين.

وذلك  بهدف تأصيل وتعزيز العمل المجتمعي مع كبار السن بما يتفق وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، ودستورنا ، وعاداتنا العربية الأصيلة ، وانطلاقاً من مسئوليتنا الأدبية والاجتماعية بتعزيز العمل الأهلي تجاه المسنين في المجتمع ، أخذنا على عاتقنا أهمية الاستمرار في تنفيذ برنامج الشراكة الاجتماعية وتعزيز دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في دعم البرامج والأنشطة المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين  بدرجة تدعم وتمكن وزارات ومؤسسات الدولة من تحقيق الأهداف العامة لها بشأن تقديم أفضل الخدمات والاهتمام بالشئون والقضايا العامة للمسنين وضمان حصولهم على كافة حقوقهم من خلال نظم وأساليب الرعاية والخدمة والتأهيل المختلفة.

آلية الإشهار:

تعتبر الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين من المؤسسات الاجتماعية ذات الطابع الأهلي التطوعي تعمل على تقديم الدعم والمساندة وتنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات بشأن رعاية وخدمة وتأهيل المسنين وتصنف كإحدى جمعيات النفع العام المشهرة رسمياً لمدة غير محدودة وفق القانون الكويتي و بموجب القرار الوزاري لوزير الشئون الاجتماعية والعمل رقم ( 116/ أ) لسنة 2014م والصادر بتاريخ 25 / 6 / 2014م ، و بناءً على نص المادة (2) من قرار إشهار الجمعية باشرت الجمعية أعمالها  وبرامجها وأنشطتها بعد نشر قرار الاشهار في العدد رقم (1192) الصادر في يوم الأحد  15 رمضان 1435هـ ، الموافق 13 يوليو 2014م من الجريدة الرسمية الكويت اليوم والذي تضمن ملخص النظام الأساسي ، وأسماء الأعضاء المؤسسون للجمعية ،وكيفية مباشرة الجمعية لأعمالها .

تعمل الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين على التعاون والتنسيق ومشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والخيرية والخاصة وعدد من الشخصيات الفاعلة والناشطة في مجال العمل الإجتماعي من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من المجموعات التطوعية لتحقيق أهدافها بالدرجة المطلوبة كما  تهدف الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين  لتأصيل وتعزيز العمل المجتمعي مع كبار السن بما يتفق وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، ودستورنا، وعاداتنا العربية الأصيلة، وانطلاقاً من مسئوليتنا الأدبية والاجتماعية بتعزيز العمل الأهلي تجاه المسنين في المجتمع، أخذنا على عاتقنا أهمية الاستمرار في تنفيذ برنامج الشراكة الاجتماعية وتعزيز دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في دعم البرامج والأنشطة المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين بدرجة تدعم وتمكن وزارات ومؤسسات الدولة من تحقيق الأهداف العامة لها بشأن تقديم أفضل الخدمات والاهتمام بالشئون والقضايا العامة للمسنين وضمان حصولهم على كافة حقوقهم من خلال نظم وأساليب الرعاية والخدمة والتأهيل المختلفة.

وإيماناً برسالة الجمعية من واقع المسئولية الأدبية والمجتمعية بأهمية دعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية والأهلية، تم التعاون والتنسيق في تنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات لرعاية وخدمة وتأهيل المسنين وفي كافة المجالات، لتحقيق أسمى الأهداف التي من اجلها أنشأت الجمعيات الخيرية والأهلية في بلدنا الحبيبة الكويت تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله.

أهداف الجمعية:

تهدف الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين لتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات للمسنين مادية ومعنوية كالتالي:

أولاً: تقديم الدعم المادي والمعنوي لتوفير الرعاية للمسنين (رجال – نساء) من كبار السن والذين يبلغون من العمر 65 عام فأكثر ويعانون من الشيخوخة والأولوية للمواطنين.

ثانياً: تقديم الدعم المادي لتوفير الاحتياجات الصحية والنفسية والمعدات الطبية والأجهزة التعويضية والتأهيلية للمسنين بالتنسيق والتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية، والعمل، وذويهم، وأسرهم.

ثالثاً: نشر الوعي بين المسنين وأسرهم عن خدمات رعاية المسنين التي تقدمها وزارة الشئون الإجتماعية والعمل والمؤسسات والوزارات الأخرى وتوعيتهم عن قانون رعاية المسنين. والعمل على توعيه المسنين والأسر والمجتمع بسمات الشيخوخة والتطورات التي تطرأ على المسنين نتيجة الشيخوخة وكيفية المساعدة على تجاوز مشكلاتهم

رابعاً: السعي لمنح مميزات خاصة للمسنين بالمستشفيات والعيادات الخاصة من حيث إعطائهم تخفيضات مالية ومنحهم الأولوية في مواعيد المراجعة وإجراء العمليات الجراحية بالمستشفيات الحكومية والخاصة، وتخصيص أماكن خاصة لهم في مواقف السيارات وأماكن الانتظار، والسعي لإعطائهم نفس المميزات التي تمنح للمعاقين.

خامساً: المشاركة بتوفير البديل للأسر التي لديها مسن يعاني من أمراض مزمنة ولا يرغبون إيداعه في المستشفيات بتقديم الخدمات الصحية له بالاتفاق والتنسيق مع العيادات والمستشفيات الخاصة لعلاج هؤلاء المسنين بمنازلهم.

سادساً: المشاركة في تنظيم زيارات داخليه وخارجية للمسنين وتنفيذ الأنشطة الترفيهية والترويحية لهم وعمل برامج اجتماعيه وثقافية وحرفيه لإدماجهم في المجتمع بالتنسيق مع الجهات المعنية.

سابعاً: العمل على إتمام الدور الحكومي الشامل في خدمة المسنين من خلال توفير كافة سبل الدعم لهذا الدور في سبيل إنجاحه وبما يعود بالنفع على المسنين وخدمتهم.